ولدوا موهوبين!
في العالم ذيع صيت شخص هولندي يدعى "كرويزد" والذي اشتهر بقدرته الخارقة على معرفة المجهول من الامور فكان يملك قدرة غريبة في اكتشاف أماكن وجود اشخاص تائهين وقد امتاز أكثر في معرفة مصير اشخاص لاقوا حتفهم غرقاً نظراً لأنه تعرض لحادثة غرق كانت على وشك ان تهلكه.
من الحوادث المشهورة والمعروفة عن "كرويزد" هي حادثة السفينة التي حصل بها عطل اثناء وجودها فى عرض البحر، وعبثاً حاول المهندسون والتقنيون محاولة معرفة مصدر العطل الا انهم عجزوا ولما أصبح هنالك خطر جدي يداهم السفين، قام المهندسون بالإتصال مع "كرويزد" المتواجد في هولندا وطلبوا مساعدته، وهو بدوره كشف لهم بأن العطل مصدره في المحرك وأعطاهم وصف دقيق للمحرك وبعد الفحص الذي أجراه المهندسون تبين صحة أقوال "كرويزد".
في العالم ذيع صيت شخص هولندي يدعى "كرويزد" والذي اشتهر بقدرته الخارقة على معرفة المجهول من الامور فكان يملك قدرة غريبة في اكتشاف أماكن وجود اشخاص تائهين وقد امتاز أكثر في معرفة مصير اشخاص لاقوا حتفهم غرقاً نظراً لأنه تعرض لحادثة غرق كانت على وشك ان تهلكه.
من الحوادث المشهورة والمعروفة عن "كرويزد" هي حادثة السفينة التي حصل بها عطل اثناء وجودها فى عرض البحر، وعبثاً حاول المهندسون والتقنيون محاولة معرفة مصدر العطل الا انهم عجزوا ولما أصبح هنالك خطر جدي يداهم السفين، قام المهندسون بالإتصال مع "كرويزد" المتواجد في هولندا وطلبوا مساعدته، وهو بدوره كشف لهم بأن العطل مصدره في المحرك وأعطاهم وصف دقيق للمحرك وبعد الفحص الذي أجراه المهندسون تبين صحة أقوال "كرويزد".
وفي بلادنا من منا لم يسمع بـ "خوري الرامة" الذي تميز بقوة الحاسة السادسة لدرجة ان الآلاف من الناس كانوا يتوجهون اليه لمعرفة خبايا الامور لدرجة أنه كان بإستطاعته قراءة أفكار الناس قبل وصولهم اليه وكان احساسه قوي وفطري ورغم أنه كان يساعد آلاف الناس الا ان كان يرفض قطعيا تقاضي اموالاً او هدايا.
أين اختفى المال؟!
هنا ينضم الى حديث د. سمير معمر، السيد "أبو عزمي" الذي سرد امامنا حادثة سرقة حدثت مع عائلته وساعدهم بها على إكتشاف الحقيقة "خوري الرامة". يباشر "أبو عزمي" بالقول: هذه الحادثة عمرها 50 عاماً، حدثت وقتها مع خطيب أختي الذي كان مقبلاً على الزواج، فقد كانت العادة ان يجهز العريس بيته بكل المستلزمات. وفجأة أكتشف والد خطيب أختي ويعمل حداداً، بأن المال الذي جمعه طوال سنين فاتت ويقدر بـ 700 ليرة (مبلغ كبير للغاية في ذلك الوقت) قد سُرق من بيته. ولأن إبنه اي خطيب اختي كان يستعد للزواج ويريد تجهيز بيته، فقد اتهمه والده بسرقة المال لهذا الغرض. وعبثاً حاول الرجل إقناع والده بأنه بريء وانه لم يقرب المال الا ان والده ظل مصراً على اتهامه وأراد تسليمه للشرطة
فما كان من خطيب أختي الا أن يطلب التوجه الى خوري الرامة ليكتشف من هو سارق المال وليثبت برائته من التهمة. وهكذا توجه 3 أشخاص الى الخوري هم: انا (ابو عزمي)، خطيب اختي وصديق لنا يعمل في الهندسة. لدى وصولنا الى منزل الخوري قام خطيب اختي بسرد ما حدث معه للخوري وطلب منه إكتشاف مكان وجود المال.خوري الرامة تعاطف مع الرجل، وطلب منه ان يرسم له خارطة بيتهم ومكان وجود المال قبل اختفائه، وفعلاً قام الرجل برسم الخريطة امام الخوري الذي أمسك بسلسلة تشبه الى حد كبير العقد وبدأ يلوح بها من فوق الخارطة،
وقال: المال خرج من البيت من الجهة اليمنى ارسموا لي خارطة يمين البيت، حينها بدأ المهندس الذي معنا برسم خارطة المكان وكلما تحركت السلسلة بإتجاه معين طلب منه رسم المنطقة الى ان وصل منطقة الحدادين في سوق الناصرة وهنالك دخل محل حدادة بالقرب من محل الحدادة الذي يملكه والد خطيب أختي، واشار الى وجود المال به ولكنه قال لنا أن المال ينقص 20 ليرة.فور عودتنا الى الناصرة ليلاً، لم نخبر احداً بالحقيقة سوى الشرطة التي داهمت في اليوم التالي محل الحدادة وتبين بالفعل وجود المال في المكان المحدد الذي كشفة خوري الرامة والمبلغ فعلاً كان ينقص 20 ليرة. وهذه الحادثة تؤكد قوة الحاسة السادسة بعيداً عن السحر والشعوذة
